إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ، الْحَاضِرُونَ الصَّلَاةَ، وَالْمُسَارِعُونَ إِلَى الزَّكَاةِ، وَالْمُطْعِمُونَ الْمِسْكِينَ، الْمَاسِحُونَ رَأْسَ الْيَتِيمِ، الْمُطَهِّرُونَ أَطْمَارَهُمْ، الْمُتَّزِرُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمُ، الَّذِينَ إِنْ حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا، وَإِذَا وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا، وَإِذَا ائْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا، وَإِذَا تَكَلَّمُوا صَدَقُوا، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، أُسُدٌ بِالنَّهَارِ، صَائِمُونَ النَّهَارَ، قَائِمُونَ اللَّيْلَ، لَا يُؤْذُونَ جَاراً، وَلَا يَتَأَذَّى بِهِمْ جَارٌ، الَّذِينَ مَشْيُهُمْ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنٌ، وَخُطَاهُمْ إِلَى بُيُوتِ الْأَرَامِلِ، وَعَلَى أَثَرِ الْجَنَائِزِ، جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُتَّقِينَ (1).
واسأل نفسك الآن، أيها الأخ الشيعي: هل لصفات المؤمن هذه، علاقة بالإمامة؟؟
هل مجلس الأوس والخزرج، الّذي مدحه الإمام علي في الحديث، له علاقة بالإمامة؟؟؟
هل ثمّة خصلة سياسية مذكورة في الحديث؟؟؟
هل ثمّة ولو إشارة، إلى الطاعة والإمامة؟؟
هل مازال عندك شكّ، أيها الأخ الشيعي، أنّ الإمامة لا دخل لها في دعائم الإسلام؟؟؟ وأن ما يروى أنها أول دعامة، وهي المطلوبة، وهي رأس الأمر ... كلّ هذا كذب وتلفيق؟؟؟
(1) واضح أنّ هذه الرواية مكذوبة عن الرسول ص، وعن الإمام عليّ ع، حيث يظهر عداوة الوضاع للمهاجرين السابقين، وفيه ألفاظ ركيكة لا تستقيم مع النفس النبوي، المعروف من أحاديث السنّة الصحيحة، زيادة على أن الخصال العشرين ناقصة خصلة .. وإنّما استشهدنا بما ورد فيه من صفات المؤمنين، من باب: وشهد شاهد من أهلها ..