تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعا: يجوز أن ينال الإمام فهم يؤتيه الله، في كتابه العزيز، وهذا الفهم هو العلم اللدني، يلهم به عند وقته، ولا يعني أن الإمام مسجّل في ذاكرته كل العلوم السابقة واللاحقة، علم ما كان وما سيكون، وإنما للإمام إذا أشكل عليه أمر من الأمور، أن يتوجه بقلبه إلى الله تعالى، طالبا العلم والفهم، عملا بقوله تعالى: "وقل ربّ زدني علما"، فيعلّمه الله تعالى، ويعرّفه، ويسدّده.

خامسا: كان كثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أئمّة بهذا المعنى، وقد أفادوا الإسلام والمسلمين، ولا يمنع ذلك، أن يكون في أحدهم نقصا في علم، أو غاب عنه أمر من الأمور،، هذا لا يقدح فيهم .. وإنما القدح، حين ننسب للأئمّة علوم الأنبياء والمرسلين والملائكة والجنّ و ..

سادسا: اعترف التاريخ من وجهة نظر سنية صوفية أصيلة، بإمامة الأئمة إلى الرضا عليه السلام، إمامة دينية، وهم معروفون بالسلسلة الذهبية.

سابعا: ليس هناك نصّ واضح على الولاية الشاملة، الدينية والدنيوية،،، ولم يثبت، لا في القرآن ولا في السنة، ولا في الكافي، أيّة رواية في هذا الشأن.

ثامنا: كلّ روايات النصّ والإشارة، على أئمّة أهل البيت، والمروية في الكافي، مزوّرة ومدسوسة، ضعيفة الأسانيد، مضطربة المتون.

تاسعا: لم تكن الإمامة، بالمفهوم الشيعي، في يوم من أيام السلف الصالح، دعامة من دعائم الإسلام، ولا بابا من أبواب الخير، ولا أصلا وفرعا من الإيمان، بشهادة روايات الكافي نفسه.

عاشرا: كلّ النصوص التي تكفّر منكر الإمامة، وجاحدها، هي نصوص ملفقة، موضوعة، ومكذوبة على الأئمّة، وهي اجتهادات قديمة استمرّت، أخذ بها بعض علماء الشيعة، ودفعها ورفضها علماء كبار ... وهي ليست شرطا في الإسلام، ولا في التشيع.

ملاحق

ملحق 1

صريح الإمامة · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٨٤