تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنّني أتوجّه، إلى كلّ شيعي، يحبّ الله ورسوله، ويحبّ آل البيت، وعنده مروءة، أن يسأل نفسه: كيف يستسيغ هذه التناقضات في الكافي، ويقبل بالروايات المتناقضة المضطربة، ويجعلها دينه وأساس حياته؟؟؟

كيف، بعد ما بيّنا موضوع الإمامة، يمكن قبول آراء علماء الشيعة، القدامى والمعاصرين، من أمثال:

الشيخ المفيد، الذي يحكي إجماع الإمامية، على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة، وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة، فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار؟؟.

والصدوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والائمة من بعده، فإنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء؟؟.

والكاشاني: من جحد إمامة أحدهم، فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام؟؟.

وأبوالحسن الشريف: ليت شعري، أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى، ورسوله، وبين من كفر بالائمة عليهم السلام؟؟ والحق ما قاله علم الهدى، من كونهم كفارا مخلدين في النار، وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت عليهم السلام؟؟؟.

وقال: إن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه؟؟.

والسيد شبر: واعلم أن جمعا من علماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف، ونقلوا الإجماع على دخولهم النار، والأخبار في كفرهم كثيرة لا تحصى، ونقل عن العلامة في شرح الياقوت قوله: أما دافعوا النص على أمير المؤمنين بالإمامة، فقد ذهب أكثر أصحابنا إلى تكفيرهم؟؟.

والنجفي: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا؟؟.

وقال: كيف تتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات، وتضافر الآيات، في وجوب معاداتهم والبراءة منهم؟؟؟.

والطوسي: المخالف للحق كافر؟؟.

وكذا قال إبن إدريس في السرائر: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا؟؟؟.

والمجلسي: المخالفون ليسوا من أهل الجنان، ولا من أهل المنزلة بين الجنة والنار، وهي الأعراف، بل هم مخلدون في النار، ولو قام القائم بدأ بقتل هؤلاء قبل الكفار؟؟؟.

صريح الإمامة · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٧٨