ورد على من قال بعدم خلودهم في النار، بأن هذا القول منهم، نشأ من عدم تتبعهم للأخبار، والأحاديث الدالة على خلودهم متواتره أو قريبة منها؟؟؟.
وقال المازندراني: ومن أنكرها – يعني الولاية – فهو كافر حيث أنكر أعظم ما جاء به الرسول وأصلا من أصوله؟؟؟.
والمامقاني: وغاية ما يستفاد من الأخبار، جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشريا؟؟.
والخميني: الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية؟؟.
وقال في موضع آخر: ولاية أهل البيت عليهم السلام، شرط في قبول الاعمال عند الله سبحانه، بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم؟؟ (1).
هل مازلت، أيها الأخ الشيعي، تقبل بهذه الأقوال، التي تتعارض مع الصحيح من أحاديث أهل البيت؟؟؟
هل تعرف، أيّها الأخ الشيعي، ما حقّ المسلم على المسلم؟؟؟
هل يجب لعن المسلم المخالف؟؟؟ هل يجب سبّه؟؟؟ هل يجب تكفيره؟؟؟ هل يجب ظلمه؟؟؟
اقرأ معي، في الكافي (2)، بَابُ أُخُوَّةِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ:
(1) هذه الأقوال مبثوثة في مواقع عديدة من الشبكة العنكبوتية.
(2) ج2، ص 167، الحديث 11.