2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): أَوْقِفْنِي عَلَى حُدُودِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَالْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَصَلَوَاتُ الْخَمْسِ، وَأَدَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَحِجُّ الْبَيْتِ، وَوَلَايَةُ وَلِيِّنَا، وَعَدَاوَةُ عَدُوِّنَا، وَالدُّخُولُ مَعَ الصَّادِقِينَ.
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ أَثَافِيُّ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ وَالْوَلَايَةُ، لَا تَصِحُّ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا بِصَاحِبَتَيْهَا.
ففي هذه الروايات، تكون دعائم الإسلام، مرّة خمسة (صلاة وصوم وزكاة وحج وولاية)، ولا تكون الشهادة منها.
ومرّة تكون الدعائم سبعة (الشهادتان، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، والدخول مع الصادقين) ولا ندري معنى الدخول مع الصادقين، وما دخله في دعائم الإسلام؟؟؟.
ومرّة تكون هذه الدعائم ثلاثة (الصلاة والزكاة والولاية) ولا ندري أين ذهبت البقيّة؟؟؟
ولا ندخل مع رواة الكليني في جدال حول دعائم الإسلام، فليقولوا ما شاؤوا، وليجعلوها عشرة دعائم إن أرادوا، أو مائة ... لأنّ كلّ هذا لا يهمّ، ولا يدخل الجنّة، إلا أصل واحد ودعامة واحدة: الولاية.
يقول في الحديث الخامس (1) من نفس الباب:
(1) ج2 ص19، قطعة من الحديث 5.