ألم يقل الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾. (1)
وقال عزّ من قائل: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾. (2)
ثمّ ينقل إلينا الله سبحانه وتعالى، جواب ابليس لما أمر بالسجود: ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾. (3)
هل نبيّنا آدم عليه السلام، ناصبي؟؟؟
يا أيّها الشيعي: إذا لم تستح، فافعل ما شئت!
وليس أمامنا إلا فضح هذه الروايات المتناقضة، المدسوسة على الأئمّة الأطهار، أئمّة الدين والتقى والنهى.
جاء في الكافي (4)، َبابُ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ:
1 - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: عَلَى الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالصَّوْمِ، وَالْحَجِّ، وَالْوَلَايَةِ، وَلَمْ يُنَادَ بِشَيْ ءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ (5).
(1) 26 الحجر.
(2) 28 الحجر.
(3) 33 الحجر.
(4) ج2 ص18، الأحاديث 1و2و4.
(5) قوله: "وَلَمْ يُنَادَ بِشَيْ ءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ" من غرائب التناقض والإفتراء على الله ورسوله والأئمّة من بعده. فالصلاة نادى بها الله في كتابه العزيز عشرات المرات، وذكرت بمشتقاتها، 99 مرّة، والزكاة نادى بها الله عشرات المرات، وذكرت بمشتقاتها، 59 مرّة، ... والصوم ذكر، بمشتقاته، 13 مرّة، والحجّ ذكر كذلك 9 مرات سوى مشتقاته، أما الولاية، فقد ذكرها الله مرّة واحدة، وليست بالمعنى الذي يدّعيه الشيعة. فكيف يقولون: "وَلَمْ يُنَادَ بِشَيْ ءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ"؟؟
وقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز، بعض أركان وأبواب هذه الدعائم، فذكر السجود والركوع والتكبير للصلاة، وذكر توقيت الصوم، ومبطلاته، وذكر بعض مناسك الحج، وذكر مصارف الزكاة، أمّا بالنسبة للولاية، التي انجرّ عنها الإمامة، فلم يرد فيها شيء واضح كوضوح الدعائم الأخرى،،فكيف يدعون أن الولاية هي الأصل؟؟؟ فهل يأتي الأصل مبهما، غامضا، قابلا للتأويل، وتأتي الدعائم الثانويّة، واضحة، جليّة، محكمة، غير قابلى للتأويل؟؟؟