"أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي!؟ (1)
كيف تتقبل هذا الكلام أيّها الشيعي؟؟؟ أليس عندك شيء من العقل، تزن به روايات الكليني؟؟؟ هل يمكن لك أن تتعبّد بالظلم والنفاق والبغي، بدعوى أنك من أنصار الإمام؟؟؟ ما هذه الخرافات التي مازال شباب الشيعة يهذون بها، تقليدا للكليني ورواته؟؟؟.
بالله عليكم: هل تقبلون هذا الحديث (2)، العار على الإسلام، وعلى الأئمّة:
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ مِنَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً.؟؟؟ (3)
إذا كان الأمر كما تصوّره لنا، روايات الكليني في الكافي، فلماذا لا نقتصر من الإسلام، إلا على الإمامة وحدها، ونترك باقي فرائض الدين، التي لا تسمن ولا تغني من الجوع؟؟
(1) الاحتجاج للطبرسي ج2 ص 290.
(2) ج1 ص376، الحديث 5.
(3) يقول الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ 30 الكهف. والرواة الكذابين، يقولون بعكس الآية، وينسبونه للأئمّة.