تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخصلة السَّادسة: قَصُّ الأظفار (١)

الخصلة السَّابعة: الاستحداد

فلا يجتمع في الموضعين وسخ.

الخصلة الثامنة: غسل البراجم (٢)

ومعناه: أن اليد وإن كانت تُغسل فإن البراجم يجب أن تخَصَّ؛ لما فيها من الغُضون والتكسير (٣) الذي يلتوي على الوسخ، فإذا قُصدت بالغسل زال ما تعلَّق بها (٤)؛ وهي رؤوس السَّلاميات التي في ظاهر الكف، والرَّوَاجِبُ بُطُونُها، والأمر عندي فيها (٥) بالعكس، وعلى ما قُلْتُه يَدُلُّ الاشتقاق، والله أعلم.

الخصلة التاسعة: نَتْفُ الإِبْطِ (٦)

وهو موضع مغموم مضغوط على مرور الأزمان، فيجتمع فيه وَذَحٌ (٧)، ويخرج عليه صُنان (٨)، فإذا كان فيه شَعَرٌ تَلَبَّدَ به، فإذا نَتَفَهُ لم يكن للوَذَحِ (٩)

(١) ينظر: العارضة: (٩/ ٥٢٠).

(٢) ينظر: العارضة: (٩/ ٥٢٠ - ٥٢١).

(٣) في (ص): التكسر.

(٤) في (ص): به.

(٥) في (د) و(ص) و(ز): فيها عندي.

(٦) ينظر: العارضة: (٩/ ٥٢٠).

(٧) في (س) و(د): ودح، وفي (ز): وضح.

(٨) الصُّنان: رائحة المغابن ومعاطف الجسم إذا فَسَدَ وتغيَّر، تاج العروس: (٣٥/ ٣١٥).

(٩) الوذح: ما تعلق بأصواف الغنم من البعر والأبوال، ومعناه هنا: القَذَر، تاج العروس: (٧/ ٢٠٦).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ١ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ١ · ص ١٣١