[الهَيْئَةُ]
في الأثر الحسن: أن النبي ﷺ قال: "البَذَاذَةُ من الإيمان" (١).
وهي: التواضع في الملبس (٢).
وقد (٣) قال قَوْمٌ: "هي تَرْك مداومة الزينة".
وفي الحديث الحسن الصحيح (٤): عن عائشة رضي الله عنها قالت: "طيَّبت النبي ﷺ بيدى (٥) لحِرْمِه وحِلِّه" (٦).
وفيه - أيضًا - عنها أنها قالت: "كنت أُطَيِّبُ النبي ﷺ بأطيب ما نجد، حتى نجد وَبِيصَ (٧) الطِّيبِ في لحيته ورأسه" (٨).
(١) أخرجه الإمام أحمد في الزهد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه: (ص ١٢).
(٢) ينظر في تفسير الحديث: شرح ابن بطَّال: (٩/ ١٦٤).
(٣) سقطت من (س).
(٤) في (د): في الصحيح، وفي (س): في الحديث الصحيح.
(٥) سقط من (س).
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين: كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام، رقم: (١١٨٩ - محمد الباقي).
(٧) في (د) و(ز): وبيض، وفي طرة بـ (س): "في الأصل المنتسخ منه بإعجام؛ الوبيض، وهو تصحيف؛ لأن القاموس ذكره في باب الصاد المهملة ولم يذكره في باب الصاد المعجمة أصلًا، فلذلك تركتُ نقطه في الأصل"، قلتُ: وما فعله الناسخ هنا لا يجوز، والإصلاح غلط، وجاءت على الصواب في (ص)، وأخشى أن تكون من إصلاح الناسخ، والله أعلم.
(٨) أخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها: كتاب اللباس، باب الطيب في الرأس واللحية، رقم: (٥٩٢٣ - طوق).