3. اختيار الخامنئي لمنصب مرشد الجمهورية الاسلامية مع وجود من هو اعلم وافضل منه : يقول الشيعة ان الامام (الخليفة) يجب ان يكون اعلم الناس وافضلهم ولكن الذي حدث هو ان الخامنئي لم يكن اعلم الموجودين فقد كان هناك كثيرون يفوقونه علما وفضلا ومرتبة منهم آية الله العظمى المنتظري، فالخامنئي كان في حينه حجة الاسلام ، والحجة مرتبة دون مرتبة الآية ، ولم يكن قد بلغ مرتبة الاجتهاد ، ولكنه مع ذلك اختير خليفة للخميني ومنح لقب آية الله كما يفعل بعض العسكريين تماما حين يقوم احدهم بانقلاب عسكري ثم بعد ذلك رأسا يمنح أعلى الرتب العسكرية !.
4. مجيء الخامنئي عن طريق الاختيار لا التعيين: يقول الشيعة ان الامامة لا تكون بالشورى والاختيار من قبل المسلمين وانما بتنصيب من الله او من النبي او من الامام ، والذي حصل في ايران هو عكس ذلك ، فخامنئي لم ينصبه لا الله ولا الرسول ولا الامام وانما اختاره مجموعة من العلماء ، فإن جاز هذا في هذا العصر فلم لا يجوز في عصر الصحابة الذين رباهم رسول الله بنفسه؟ واذا جاز اختيار خليفة للامام فلم لا يجوز اختيار خليفة للرسول ؟.
5. يشترط الشيعة فى الامام ان يكون من ائمة اهل البيت ، ولكن السيد الخميني اختار آية الله المنتظري نائبا له وهو ليس من اهل البيت والذي عزله دون بيان السبب . ولنا ان نسأل هنا :
أولا: لماذا اختار الخمينى المنتظري نائبا له وهو ليس من اهل البيت؟
ثانيا: لماذا حين عزله لم يعين احدا مكانه؟ الم يكن اعلمهم بالرجال ؟ الم يكن يعلم من هو احق بذلك المنصب ؟ الم يعين اعضاء مجلس الشورى الاثنين والسبعين بعد حادث الانفجار في وقت قياسي ؟ فلماذا ترك الامة بدون ان يعين لهم اماما؟