لا شك ان الله تعالى حين اعلن ختم النبوة بمحمد والرسالات بالاسلام والكتب بالقرآن لا يعني أنه رفع يده عن البشرية وتركها لشأنها ، وانما ختم الرسالات بالاسلام لأنه يعلم ان البشرية قد بلغت درجة من الرشد لا تحتاج بعده الى رسل جُدد ، وإنما يكفي أن يُودع في هذا الدين الخاتم من الصفات ما يكفل له الخلود والايفاء باحتياجات البشرية الى يوم القيامة .
ومن هذه الصفات التي سميناها مستلزمات ختم النبوة ما يلي:
سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٤١١