هذه هي عقيدة أعل السنة حول الطعن في الصحابة ، أما الشيعة فالطعن عندهم في الصحابة لا يعد طعنا في الرسول ولا انتقاصا من شأنه، ولا تكذيبا للقرآن ، بل يقصرون التهمة على الصحابة مستدلين ببعض الحجج ، منها:
1. ورود آيات وأحاديث تذم الصحابة أو توبخهم أو تعاتبهم .
2. وقوع نزاع وقتال بينهم . يقولون إذا كان الله قد ذمهم وعاتبهم، وقاتلوا بعضهم بعضاً فلماذا لا يجوز الطعن فيهم أو سبهم ؟ أيهما أشد الاقتتال أم الطعن؟
3. ما انتشر بين الناس من لعن علي على المنابر في عهد الامويين ، فيقولون : لماذا جاز لهؤلاء لعن علي على المنابر فلم تطعنوا فيهم ولم تعدوا ذلك كفرا بينما تنكرون علينا الطعن في غيره من الصحابة ، لاسيما الذين قاتلوه وتعدون ذلك كفرا؟
وللاجابة على هذه التساؤلات نقول :
أما بالنسبة للنقطة الاولى فقد أجبنا عليها بالتفصيل بدليل القرآن والسنة واقوال علي والتاريخ والعقل و المنطق فلا حاجة الى المزيد.