تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن كثير : وهذا اسناد جيد على شرط النسائي ولم يروه احد من اصحاب الكتب الستة.

وقال يونس عن محمد بن اسحاق: حدثني يحيى بن عبد الله بن ابي عمر عن يزيد بن طلحة بن ركانة قال: انما وجد جيش علي بن ابي طالب الذين كانوا معه باليمن لانهم حين اقبلوا خلف عليهم رجلا وتعجل الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فعمد الرجل فكسا كل رجل حلة فلما دنوا خرج عليهم علي ليستقبلهم فاذا عليهم الحلل قال علي : ما هذا؟ قالوا كسانا فلان قال: فما دعاك الى هذا قبل ان تقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيصنع ما شاء؟ فنزع الحلل منهم فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اشتكوه لذلك وكانوا قد صالحوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانما بعث عليا الى جزية موضوعة . قلت(اي ابن كثير) : هذا السياق اقرب من سياق البيهقي.

قال محمد بن اسحاق –في سياق حجة الوداع- : حدثني يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي عمرة بن طلحة بن يزيد بن ركانة قال: " لما اقبل علي من اليمن ليلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة تعجل الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف على جنده الذين معه رجلا من اصحابه فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي فلما دنا جيشه خرج ليلقاهم فاذا عليهم الحلل قال: ويلك ! ما هذا ؟ قال : كسوت القوم ليتجملوا به اذا قدموا في الناس ، قال: ويلك ! انزع قبل ان تنتهي به الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فانتزع الحلل من الناس فردها في البز ، قال : وأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم.

وروى الامام احمد عن ابي سعيد الخدري قال: اشتكى الناس عليا فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا خطيبا فسمعته يقول : ايها الناس لا تشكوا عليا فوالله انه لأخشن في ذات الله او في سبيل الله من ان يشتكى.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ٣٦٢