روى النسائي عن زيد بن ارقم قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع ونزل غدير خم امر بدوحات فقُمِّمن ثم قال:" كأني قد دُعيت فأجبت ، اني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض "ثم قال: " الله مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه".
وقال ابن ماجة: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فنزل في الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد علي فقال: الست بأولى المؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألست بأولى من كل مؤمن بنفسه؟ قالوا بلى، قال: فهذا ولي من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه".
وروى النسائي من حديث اسرائيل عن ابي اسحاق عن عمر ذي أمرقال: نشد علي الناس بالرحبة فقام اناس فشهدوا انهم سمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم غدير: " من كنت مولاه فان عليا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره".
وروى الامام احمد عن ابن عباس عن بريدة قال: غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتغير فقال : يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ قلت بلى يارسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وآخرون زادوا فيه:" وأدر الحق معه حيث دار"، وبعضهم زاد فيه قول عمر لعلي : "هنيئا لك اصبحت وامسيت مولى كل مؤمن" وللعلماء كلام طويل حول هذه الزيادات ونحن سنناقش اصل الحديث وهذه الزيادات بكل علمية وحيادية لنرى هل حقا هذا الحديث فيه دلالة على امامة علي .
مناقشة الحديث:
اولا: في سبب ورود الحديث :