وكما كان يقول وكيع لولا ابو بكر لذهب الاسلام (1) .
اذاً لماذا يكثر الشيعة الحديث عنها؟
(1) وجاء في الروض الانف ج4 ص 457: وكان مَوْتُهُ عليه السلام خطْبا كالِحا ، وَرُزْءًا لأهل الاسلامِ فادحًا ، كادت تُهدّ له الجبالُ وترجُف الارضُ وتكسِفُ النّيّرات لانقطاعِ خبر السماء وفقدَ من لا عِوض منه مع ما آذن به موتُه - عليه السلام - من الفتن السحْم والحوادث الوُهُم والكُرَب المدلهمة والهزاهز المضلعة فلولا ما أنزل الله تبارك وتعالى من السكينة على المؤمنين وأسرج في قلوبهم مِن نور اليقين وشرح له صدورهم من فهم كتابه المُبين لانقصمت الظهور وضاقت عن الكرب الصدور ولعاقهم الجزعُ عن تدبير الأمور فقد كان الشيطان أَطْلعَ إليهم رأسَه ومدّ إلى إغوائهم مطامعه فأوقد نار الشنآن ونصب راية الخلاف ولكن أبى الله تبارك وتعالى إلاّ أن يُتم نورَه ويُعلي كلمته ويُنجز موعودَه فأطفأ نار الردّة وحسم قادةَ الخلاف والفتنة على يد الصدّيق رضي الله عنه ولذلك قال أبو هريرة : لولا أبو بكرٍ لهلكت أُمّةُ محمد عليه السلام بعده .
.فضائل الصحابة لاحمدبن حنبل /ج1ص138