تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك دليل آخر على أن علاقة ابي بكر بعلي لم تكن سيئة كما يصورها الشيعة ، وانه لم يكن هناك نزاع بينهم ، وهو القاسم بن محمد بن ابي بكر الذي يعد من كبار علماء التابعين عند اهل السنة ، ولا يعقل ان يكون هناك نزاع بين ابي بكر وعلي ويأتي ولده محمد فيوالي عليا ثم يأتي القاسم بن محمد يوالي ابابكر ثم يأتي محمد الباقر ويتزوج ابنة القاسم . كل هذا التشابك ان دل على شيء انما يدل على قوة علاقة علي بأبي بكر رضي الله عنهم اجمعين.

ودليل آخر هو الروايات التي تقول بأن أبا بكر أرسل زوجته أسماء بنت عميس إلى الزهراء في مرض موتها حتى تخدمها ثم بعد وفاتها قامت بتغسيلها وتكفينها كما في الاستيعاب2/112، وهذا الامر لا يدل على حسن علاقة علي بابي بكر فحسب بل ينفي ايضا ما يشاع من سوء علاقة فاطمة بابي بكر ومقاطعتها له الى ان ماتت.

3. قبول عمار بن ياسر وسلمان الفارسي الولاية في عهد عمر:

يقول الشيعة ان سلمان الفارسي وعمار بن ياسر كانا من مؤيدي علي و من المعارضين لخلافة الشيخين ، كيف إذاً قبلا بتولي الامارة في عهد عمر ؟ فقد تولى سلمان إمارة المدائن وتولى عمار إمارة الكوفة ! فهل انقلبا على علي ؟ هذا لم يقل به أحد والتاريخ يشهد أن عمارا كان من مؤيدي علي وقتل وهو في جيش علي. كيف قبلا ولاية الظالمين والامام الشرعي موجود ؟ لو كان ذلك بعد وفاة علي لكان مستساغا بعض الشيء ، أما أن يتعاونا مع عمر وعلي حي فهذا مما لا يتفق مع المنطق ويرفضه العقل الاّ إذا كان ما يقوله الشيعة عن خصومة علي والشيخين مختلقا وان امامة الشيخين صحيحة ولم يكونا غاصبين للخلافة من علي .

4. طلب ابي بكر وعمر أن يدفنا بجوار الرسول - صلى الله عليه وسلم - :

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ٢٤١