تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان موقف علي من السقيفة وممن شارك فيها وموقفه من الخلفاء الذين سبقوه ومن سعد بن عبادة وابنه قيس ومشاركته الفعالة في الحياة الاجتماعية والسياسية في زمن الخلفاء الراشدين واقواله وتصريحاته في خلافته هي المفتاح لحل اللغز ولكن الشيعة يطرحونها جانبا لأن النتيجة سوف تأتي على خلاف ما يشتهون ، ولذلك تراهم لا يعرجون عليه الا اذا اضطروا اليه ومع ذلك فهم يمرون عليه مرور الكرام ولا يتناولونه بالبحث والدراسة ويعترفون بأنه يشكل مشكلة عويصة لهم وانه من اقوى الحجج ضد ما يذهبون اليه. (1)

3. اقوال علي في خصومه بعد توليه الخلافة:

ان اقوال علي ( - رضي الله عنه - ) في خصومه بعد توليه الخلافة وردوده على طلحة والزبير من جهة وعلى معاوية من جهة ثانية وعلى الخوارج من جهة ثالثة فيها الجواب الشافي لمن يريد ان يصل الى الحقيقة . فان كانت اقواله ومواقفه وافعاله قبل الخلافة قابلة للتأويل ويمكن حملها على التقية فان اقواله وافعاله بعد استخلافه صريحة وبعيدة عن التقية لأن الموقف كان يتطلب الصراحة والوضوح ولم يكن عامل الخوف موجودا آنذاك لأنه كان في حال القتال وماذا يتقي من اضطر الى خوض الحرب ؟

(1) . انظر السقيفة لمحمد رضا المظفر وشرح نهج البلاغة لميثم البحراني فكلاهما يعترف بأن اقوال ومواقف علي محرجة للشيعة ولذلك حملوها على التقية وبغير ذلك يجب ان يحكموا على مذهبهم بالبطلان .

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ٢٣٥