ان كان ما يقوله الشيعة او حتى بعض الروايات السنية صحيحا من ان فاطمة قاطعت ابا بكر بسبب حرمانها من نصيبها من فدك فهذا يعني انها كانت احرص على حقها في ارض فدك من علي على حقه في الخلافة التي تعد من اوجب حقوق الاسلام والمسلمين عليه ! ويبدو من مبايعة علي لأبي بكر بعد موت فاطمة ان موقفه كان تابعا لموقف فاطمة وان امتناعه عن مبايعته او مقاطعته اياه كان بسبب حرمان فاطمة من فدك لا بسبب غصب الخلافة منه وان ارض فدك كانت اهم عند فاطمة من الخلافة عند علي! .
ولاهمية موقف فاطمة نتحدث عنه بشيء من التفصيل:
نقول للشيعة: انكم تقولون ان الامامة امر عظيم وانها ركن من اركان الدين وانها كالنبوة شأن الهي ، اي ان الامام كالنبي يعينه الله ولا يختاره الناس ! اذن فان جرم الذين اغتصبوها من الامام المعين كبير جدا ويتناسب مع حجم الامامة ، وهذا نؤيدكم فيه ان كانت الامامة كما تقولون ، ولكن ما حكم الامام الذي اغتصبت منه الامامة اذا تقاعس عن المطالبة بها ولم يبذل جهدا في سبيل منع اغتصابها منه أو في سبيل استردادها من الغاصبين ؟ أليس جرمه بحجم جرم من اغتصبت الخلافة منه؟