1 - ابتداء انتقاله - صلى الله عليه وسلم - إلى موضوع المرأة بقوله: «فاتقوا الله ... » فيه إشارة واضحة إلى ما كان عليه الجاهليون من إضاعة حقوقها.
2 - فيه الحث على مراعاة حق النساء والوصية بهن, ومعاشرتهن بالمعروف. وقد قال تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء:19] وقال أيضا: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة:228] وقال - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء خيراً» [متفق عليه من حديث أبي هريرة] وقال أيضا «الدنيا متاع وخير ومتاعها المرأة الصالحة» [رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص] وقال: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً, وخياركم خياركم لنسائهم» [رواه الترمذي وابن حبان عن أبي هريرة وهو في صحيح الجامع) وهناك نصوص كثيرة في الكتاب والسنة الصحيحة تبين أهمية حسن معاشرة النساء ومراعاة حقوقهن.
3 - في قول: «فإنكم أخذتموهن بأمان الله» في بعض الروايات [رواه الترمذي وقال حسن صحيح]: «إنما هن عوان عندكم» أي: أسيرات، وشبههن بذلك لدخولهن تحت حكم الزوج.
4 - قوله: «واستحللهم فروجهن بكلمة الله» قال النووي: (المراد بكلمة الله قيل: معناه قوله تعالى: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة:229]