لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة:120].
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة:145].
فإذا كانت هذه التحذيرات وهذه العواقب يخاطب بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما بالك بحالنا؟! الله المستعان.
وأما من السنة فقد جاءت التحذيرات منه - صلى الله عليه وسلم - لأمته من أن تقع فيما وقعت فيه الأمم الماضية وجاءت النصوص في النهي عن مشابهتهم ومن هذه الأحاديث.
1 - عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: «ابغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهرق دمه» [رواه البخاري] فالذي يريد في المسلمين سنة الجاهلية من أبغض الناس إلى الله.
3 - عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر، أو ذراعاً بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» [متفق عليه].
4 - عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لتركبن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر الضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع أمه في الطريق لفعلتموه» [رواه الحاكم عن ابن عباس (انظر السلسة الصحيحة رقم