تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذمّ المتكلفين في الدين، وبشّر عائشة ببراءة الله لها، وبشر كعب بن مالك بتوبة الله عليه، وبشر جابرا بأن الله كلم أباه، وبشر المسلمين بدخول زيد وجعفر وابن أبي رواحة الجنة، وبشر بلال بأنه سمع دفي نعليه في الجنة، وبشّر أبيّ بن كعب بأن الله ذكره في الملأ الأعلى، وبشّر العشرة بالجنة، وبشّر أهل بدر بأن الله قال لهم: (اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) أخرجه البخاري [3007، 3983] ومسلم 2494 عن علي رضي الله عنه. وبشّر أهل البيعة تحت الشجرة برضوان الله، وبشّر الذي لازم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1]، بأن الله يحبه، وبشّر رجلا صلى معه وقد أصاب حدّا بأن الله غفر له.

وبالجملة فمن أعظم خصاله الحميدة - صلى الله عليه وسلم - إدخال البشرى على الناس وإسعادهم.

بشرى من الغيب ألقت في فم الغار = وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار

الرسول - صلى الله عليه وسلم - معلما

﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً﴾ [النساء: 113].

وكان يقول عليه الصلاة والسلام: (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له به طريقا إلى الجنة) أخرجه مسلم 2699 عن أبي هريرة رضي الله عنه.

كفاك بالعلم في الأمي معجزة ... = ... عند البريّة والتأديب في اليتم

فهو الذي تم في فضل وفي كرم ... = ثم اصطفاه رسولا بارئ النسم

هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا رسول الله صلى الله عليه وسلمص ٧٢