ج – ذهاب الإسلام ورفع القرآن . حيث قال صلى الله عليه وسلم (( يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يُدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة . وليُسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية .. )) الحديث . رواه ابن ماجه [4049] .
* أما الآثار عن الصحابة وأئمة السلف في غربة الدين وأهله وكثرة المخالفين ، فإنها أيضاً كثيرة جداً .
* ومن ذلك قول ابن مسعود المتقدم " إن جمهورالجماعة هي التي تفارق الجماعة ".
* ومنه قول أنس رضي الله عنه ، لما دخل عليه الزهري فرآه يبكي ، فسأله فقال " لا أعرف شيئاً مما أدركت إلا هذه الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضيعت " رواه البخاري [ 530 ].
* ومنه قول أبي الدرداء رضي الله عنه " لو خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم ، ما عرف شيئاً مما كان عليه هو وأصحابه ، إلا الصلاة ، " قال الأوزاعي " فكيف لو كان اليوم " ؟ ، قال عيسى بن يونس " فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان " ؟ انظر البدع لابن وضاح [ 129 ] . وروى نحوه البخاري [ 650 ].
* وقول يونس بن عبيد " ليس شيء أغرب من السنة ، وأغرب منها من يعرفها " . رواه اللالكائي في السنة [ 1/58 ] .
* وقول الحسن البصري " لو أن رجلاً أدرك السلف الأول ، ثم بُعث اليوم ، ما عرف من الإسلام شيئاً إلا هذه الصلاة " . انظر البدع لابن وضاح [140] .
* وقول ميمون بن مهران " لو أن رجلاً نُشر فيكم من السلف ، ما عرف فيكم غير هذه القبلة " . انظر البدع لابن وضاح [ 141 ] .
* وقول ابن المبارك " اعلم – أي أخي – أن الموت اليوم كرامة لكل مسلم لقي الله على السنة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، فإلى الله نشكوا وحشتنا ، وذهاب الإخوان ، وقلة الأعوان ، وظهور البدع ، وإلى الله نشكوا عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السنة وظهور البدع " . انظر البدع لابن وضاح [ 88 ] .