وكذا، يا مستحق الذم والإهانة، في صورة ناصح مشفق. وعلامة هذا: أنه لو رأى من يحبه ويحسن إليه على مِثْلِ عمل هذا أو شر منه لم يعرض له ولم يقل له شيئاً ويطلب له وجوه المعاذير. فإن غُلِب قال: وأنّى ضُمِنَتْ له العصمةُ، والإنسان عرضة للخطأ، ومحاسنه أكثر من مساويه والله غفور رحيم ونحو ذلك) (1).
(1) الروح (ص 308).
سلسلة مقالات (كلمة في حق كلمة) · الصفحة ٢١