ولهذا نقول: إن المستحبات متممات للواجبات، وإن المكروهات محصلات للمحرمات، فكثير من المكروهات التي يفعلها الإنسان يتجرأ بها شيئاً فشيئاً على الحرام، كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام: (وبينهما أمور مشبهات، لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه)، ولهذا جاء في خبر عمر: فمن وقع في الشبهات فلا يلومن إلا نفسه.
[2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
http://audio.islamweb.net
سلسلة أصول الفقه · الصفحة ٦٣