تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (أمن هذا الذي هو جند لكم.)

﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَكُمْ يَنصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ﴾ [الملك:٢٠] (أمن هذا): على سبيل التحدي، من هو الشخص الذي يستطيع أن ينصركم من دون الرحمن؟ ويحمل معنى التهكم والسخرية والازدراء وبيان ضعف المخاطب، من هو هذا الذي ينصرك؟ ﴿إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ﴾ [الملك:٢٠] غرهم الشيطان.

﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا﴾ [الملك:٢١] أي: تمادوا واستمروا، ﴿فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ [الملك:٢١] أي: في استكبار وعناد، والنفور: هو الابتعاد عن الحق.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٦٩ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٦٩ · ص ٩