تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير سورة القلم [٢]

نهى الله نبيه عن المداهنة والطاعة لمن حاد عن نهج الحق وكفر بالله، واتسم بصفات الذم والمهانة، وضرب الله لهم مثلًا بأصحاب الجنة الذين تواطئوا على منع الفقراء وذوي الحاجة حقهم، وتقاسموا بالله على ذلك، فأهلك الله جنتهم، وصاروا عبرة وآية لمن بعدهم.

ثم خاطب الجبار جل وعلا كفرة قريش فقال: «أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» فلا يستوي الطائعون والعصاة أبدًا، فكل له طريقه وسبيله ومصيره.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٧١ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٧١ · ص ١