تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

72. وقال بعضهم: ما ضنك بعداوة الحاسد وهو يرى زوال نعمتك نعمةٌ عليه؟

73. وقيل لا يفقدُ الحسد إلا من فقد الخير أجمع، فمنبع الحسد مقر النعم.

74. وقال الشاعر:

وحسبك من حادث بامرئ ... ترى حاسديه له راحمينا.

75. كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: نعوذ بالله من قدر وافق إرادة حسود.

76. قيل لرسطاليس: ما بال الحسود أشد غماً؟ قال: لأنه يأخذ بنصيبه من هموم الدنيا، ويضاف إلى ذلك غمه لسرور الناس.

77. وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود).

78. قال الشاعر:

قل للحسود إذا تنفس طعنة ... يا ظالماً وكأنه مظلوم.

79. وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك.

80. وقال عبدالله بن شداد رضي الله عنه لأبنه: يا بني إن سمعت كلمة من حاسد فكن كأنك لست بشاهد، فإنك أن أمضيتها حيالها رجع القول على من قالها.

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ١٢