تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

63. وقال أنس بن مالك: رفعت البركة عن خمسةٍ: عن الناكث والباغي والحسود والحقود والخائن.

64. قال سليمان عليه السلام: من حسد من دونه قل عدوه، ومن حسد من فوقه أتعب نفسه.

65. وقال علي رضي الله تعالى عنه: لله در الحسد ما أعدله! يقتل الحاسد قبل أن يصل الى المحسود.

66. وقال الجاحظ: من العدل المحض والإنصاف الصريح أن تحط عن الحاسد نصف عقابه، لأن ألم جسمه قد كفاك مؤنة شطر غيظك عليه.

67. وقيل: الحسود غضبان على القدر. والقدر لا يرضيه.

68. قال المنصور الفقيه:

ألا قل لمن كان لي حاسداً ... أتدري على من أسأت الأدب.

أسأت على الله في فضله ... إذا أنت لم ترضى لي ما وهب.

69. وقال حكيم: البخيل مذ موم، والحسود مغموم، والحريص محروم.

70. وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الحسد والنكد: أيهما شر؟ فقال: الحسد داعية النكد، بدلالة أن إبليس حسد آدم عليه السلام فصار حسده سبب نكده، فأصبح لعيناً بعد أن كان مكيناً.

71. قال الشاعر:

ولا تطمعن من حاسد في مودة ... وإن كنت تبديها له وتنيل.

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ١١