تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

81. وقال البحتري:

ولن يستبين الدهر موضع نعمةٍ إذا أنت لم تذلل عليها بحاسد.

82. وقال الأصمعي: رأيت أعرابياً في البادية قد بلغ من العمر مائة وعشرين سنة فقلت له: ما أطول عمرك! فقال: تركت الحسد فبقي علي الجسد.

83. وقيل: لا يخلو السيد من ودود يمدح، وحسود يقدح.

84. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ألا لا تعادوا نعم الله، قيل ومن يعادي نعم الله؟ قال الذين يحسدون الناس.

85. قال الشاعر:

فضل الفتى يغري الحسود بسبه ... والعود لولا طيبه ما أحرقا

86. وقيل لعبدالله بن عروة: لزمت البدو وتركت قومك! قال: وهل بقي إلا حاسد على نعمة، أو شامت على نكبه؟.

87. قال الشاعر:

يا طالب العيش في أمن وفي دعة

رغداً بلا قتر صفواً بلا رنق.

خلص فؤادك من غل ومن حسد

فالغل في القلب مثل الغل في العنق.

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ١٣