وما إن لي ذنباً إليه علمته ... إلا تظاهر نعمة الرحمن
وأبى فما يرضيه إلا ذلتي ... وذهاب أموالي وقطع لساني.
57. وقد روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:ثلاثة لا يسلم أحد منهن: الطيرة وسوء الظن والحسد فإذا تطيرت فلا ترجع وإذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فلا تبغ.
58. وقال الشاعر:
إن يحسدوني فإني غير لائمهم قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا.
فدام لي ولهم مابي وما بهم ... ومات أكثرنا غيظاً بما يجد.
59. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء رواه الترمذي والبيهقي والبزار بإسناد جيد وحسن إسناده الألباني.
60. قال ابن المعتز: الحسد من تعادي الطبيعة واختلاف التركيب.
61. قال ابن السماك رحمه الله: إن الله أنزل سورة الفلق جعلها عوذة لخلقه من صنوف الشر فلما انتهى إلى الإعاذة من الحسد جعلها خاتماً إذ لم يكن بعده في الشر نهاية.
62. قال ابن المقفع: الحسد والحرمان دعامتا الذنوب، فالحرص أخرج آدم عليه السلام من الجنة، والحسد نقل إبليس من جوار الله تعالى.