الفطرة وإن أصبحت أصبت خيرا ) وفي رواية للبخاري أيضا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال ( اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك ) فذكر مثله غير أنه قال ونبيك
وفي رواية لأبي داود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسد يمينك ) ثم ذكر نحوه
وفي رواية للنسائي كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه توسد يمينه ثم قال ( بسم الله ) فذكر بمعناه
أوى هنا مقصور لأنه فعل لازم ويمد إذا كان متعديا وقد جاء في القرآن العظيم فاللازم قوله تعالى إذ أوينا إلى الصخرة الكهف 63 إذ أوى الفتية إلى الكهف الكهف 10 والمتعدي قوله تعالى وآويناهما إلى ربوة المؤمنون ألم يجدك يتيما فآوى الضحى 6 وحكى القاضي عياض اللغتين في كل منهما
518 وعن علي رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال ( ألا أخبرك ما هو خير لك منه تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين وتكبرين الله أربعا وثلاثين ) ثم قال سفيان إحداهن أربعا وثلاثين فما تركتها بعد قيل ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي
وفي رواية للبخاري أن فاطمة شكت ما تلقى في يدها من الرحى فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة فلما جاء أخبرته قال