تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت أقوم فقال ( مكانك ) فجلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري فقال ( ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين فهذا خير لكما من خادم )

وعن شعبة عن خالد عن ابن سيرين قال التسبيح أربعا وثلاثين وفي بعض طرق النسائي التحميد أربع وثلاثون زاد أبو داود في بعض طرقه قال رضيت عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم

قال بعض العلماء بلغنا أن من حافظ على هذه الكلمات يعني في الوقت المذكور لم يأخذه إعياء من شغل ونحوه

الرجل القائل لعلي رضي الله عنه ولا ليلة صفين هو عبد الله بن الكوا

وصفين بكسر الصاد وتشديد الفاء الموضع المشهور على شاطئ الفرات وكانت به الوقعة المشهورة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما

519 وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات رواه الجماعة إلا مسلما

قال الصاغاني في العباب النفث شبيه بالنفخ وهو أقل من التفل وقد نفث الراقي ينفث وينفث يعني بكسر الفاء وضمها

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٢٨٨