جاء أحدكم إلى فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين )
رواه الجماعة ولفظ مسلم فليأخذ داخله إزاره فلينفض بها فراشه وليسم الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن وليقل سبحانك ربي لك وضعت جنبي وباقيه مثله وفي رواية للبخاري فارحمها بل فاغفر لها
زاد الترمذي فإذا استيقظ فليقل الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره وقال حديث حسن وأخرج النسائي وابن حبان هذه الزيادة وحدها من طريق آخر
( الصنفة ) بفتح الصاد المهملة وكسر النون وفتح الفاء والمراد بها هنا طرف الثوب وقيل جانبه
517 وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلها آخر ما تتكلم به ) قال فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال ( لا ونبيك الذي أرسلت )
رواه الجماعة وفي رواية للبخاري أيضا فإنك إن مت من ليلتك مت على