يقال يا رب الكلاب ويا رب القردة والخنازير ونحوها من سفل الحيوانات وحشرات الأرض وإن كانت إضافة جميع الحيوانات إليه من جهة الخلقة لها والقدرة عليها شاملة لجميع أصنافها
211 وعن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد رضي الله عنه أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر قال فقال ( اجثوا على الركب ثم قولوا يا رب يا رب ) قال ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم
رواه أبو عوانة في مسنده الصحيح
وعن مسلم بن يسار أنه قال لو كنت بين يدي ملك تطلب حاجة لسرك أن تخشع له رواه ابن أبي شيبة في مصنفه
| ومنها خفض الصوت وإخفاؤه مع التضرع إلى الله تعالى
قال الله تعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية الأنعام 63
وقال تعالى ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم الأنعام 42
وقال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية الأعراف 55
وقال تعالى واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال الأعراف 205
وقال تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا مريم 2