تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) القمر 10

وقال تعالى حكاية عن زكريا عليه السلام رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا مريم 4

وقال تعالى حكاية عن أيوب عليه السلام أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين الأنبياء 83

وقال تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام لما قصد الدعاء وإذا مرضت فهو يشفين الشعراء 80 فأضاف الشفاء إلى الله تعالى دون المرض تأدبا

210 وعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الصلاة ( اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت استغفرك وأتوب إليك )

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي

قال الخطابي رحمه الله تعالى في قوله صلى الله عليه وسلم ( والشر ليس إليك ) معنى هذا الكلام الإرشاد إلى استعمال الأدب في الثناء على الله عز وجل والمدح له بأن تضاف إليه محاسن الأمور دون مساوئها ولم يقع القصد به إلى إثبات شيء وإدخاله تحت قدرته ونفي ضده عنها فإن الخير والشر صادران عن خلقه وقدرته لا يوجد لشيء من الخلق غيره وقد تضاف معاظم الخليقة إليه عند الدعاء والثناء فيقال يا رب السماوات والأرضين كما يقال يا رب الأنبياء والمرسلين ولا يحسن أن

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٣٣