تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني راوي حديث الوضوء وليس بعبد الله بن زيد بن عبد ربه راوي حديث الأذان وليس هو عمه في النسب وإنما هو زوج أمه فإن أم عمارة نسيبة بنت كعب تزوجها زيد بن عاصم فرزق منها عبد الله وحبيبا ثم خلف عليها غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار فرزق منها تميما وأبا حنة

147 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة فدعا على نفر من قريش على شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة الحديث

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي

148 وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاة ثم يتقدم فيستهل فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع يديه ثم يرمي الوسطى كذلك فيأخذ ذات الشمال فيستهل ويقوم مستقبل القبلة ويرفع يديه ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها ويقول هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل

رواه البخاري والنسائي

149 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل هي ترضعه حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هناك ووضع عندهما

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٠٢