الناس فمكث يسيرا ثم مات فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير مرمل وعليه فراش قد أثر رمال السرير بظهره وجنبيه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر وقلت له قال قل له يستغفر لي فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر ورأيت بياض إبطيه ثم قال ( اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس ) فقلت ولي فاستغفر فقال ( اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما )
رواه البخاري ومسلم والنسائي
وقوله سرير مرمل ويقال مرمول هو المنسوج من السعف بالحبال
145 وعن عثمان بن حنيف رضي الله عنه أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله لي أن يعافيني قال ( إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك ) قال فادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء وذكر الحديث وقد تقدم في الترجمة التي قبل هذه
| ومنها استقبال القبلة عند الدعاء
146 عن عباد بن تميم عن عمه رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي قال فحول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة
رواه الجماعة