تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفي إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها فقالت له الله أمرك بهذا قال نعم قالت إذا لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم عليه السلام حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه فقال ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم حتى بلغ يشكرون إبراهيم 37 فذكر الحديث في قيامها على الصفا والمروة وفيه قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فلذلك سعى الناس بينهما ) ثم ذكر باقي الحديث بطوله انفرد به البخاري

المنطق بكسر الميم وفتح النون النطاق وهو أن تشد المرأة وسطها على ثوبها حزاما ثم ترسل الأعلى على الأسفل ( وتعفي أثرها ) هو بضم التاء وفتح العين المهملة وكسر الفاء المشددة أي تذهبه ( والدوحة ) بفتح الدال وسكون الواو وبالحاء المهملة الشجرة العظيمة ( وقفى ) بفتح القاف والفاء المشددة أي ولى قفاه منصرفا

150 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في حديثه الطويل في حجة النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس ( اللهم اشهد اللهم اشهد ) ثلاث مرات وأن النبي صلى الله عليه وسلم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده وذكر الحديث

رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٠٣