============================================================ قال الراوي فبينا هو يد بر في ذاك الامر والمرام واذا هوبا لنك قيس قد دخل عليه وباداهبا اسلاموقا ل له اعلم يا ابا الفوارس تنا كنا في غنا عن هذه الفتنه والنعب وازكم جلبتم لنا ولقومذ الكد والنصب فقال له عنتر ياماك ان كتت انت خفت من لقاه فارحل انت ومن نشتهي كما قلت ولا نوالهم ودعني اذا حاوا الماهم وافتصل انا و اياهم ولركاتوا بعد دقطر المطر والرمل والمدر فقال لقس واين بدي ارحل انا وعشبرتي واترك مربعه وقيلتي ولكن الراي عندى النا نتساعد عليهم وتلفأم ومن بعد هذا اليوم لا بقيتم تنعر صوا لاحد من العربان ولكن اذ اردنا قعال هولا القوم فا ليكن ظعننا من خلف ظهرناونقاتل حتى تتتجز امورنا فقد ب لغني ان هذا الجيش القابل علينا انها عسا كر مثل البجار الزواخر لابقع عليها عيار ولا يحصا لها اثار فاستصبوا رليه فيما به اشار وفالوا ان مذا هو الصواب والام الذي لايعاب قال الراوى فعتد دلك كتب في عاجل الحال كنتاب وارسله مع نجاب الى من لهم من الحلفا والاصحاب فاجتمع اليه ستة الاف فارس من كل مدرع ولابس في الحدبد غواطس ثم انه امره بتجهيز الحال والعيال وان يصعدوا بهم الى روس الجبال فاتت الى بني عبس الابطال والفرسان من قل جانب ومكان وبه كال رضوا اميوالم ورحالمرويد نهم وحالم الاتعدى المراير العم
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي