تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نعبتني على سبوفها العدا فانه ما ياتبنا عدو الا بطلبه ولا تكون آلنا ذية الا بسببه لاننا من اجله تفصدنا العربان وتغزينا في فأن الزوعم فعد ذاك قال الربع ابن زياد وكان كلانه خبث و بغضه العنثر وكباد والله لقد صدقت ايها الملك انهاما عادتنا ساير العربان من اول ايامنا الى هذه الاوان الامن اجل عنتر واولاده واني انا الاحر اذا تحققت الخبر رحلت معك وسلكت البرالا قفر وبلغ هذا الحديث كله بتمامه الى عنثرفت نغص صفو عيشه وتكدر وقال لبنت عمه عبله الاترين يابنة العم الى فيس وخشانته معي وغلظ مقاله وكيف انه جعد ما بنيث لة من المعالي وما شيدت له من المنازل العوالي فقالت له عباه لرحل بنا ياين العم عنهم من ذيارهم واترك الى ارضهم وابصارهم فالحمد لله رزفك واسع وسيفك قاطع وعزمك قامع فقال لها .

عنار اعلمي يابنة العم اني ان رحلت من هذه الساعه فيقولوا ان عنتر ابن شداد ما وحل الاخوفا من هذه العساكر والاجناد ولكن اذا كسرت عنهم هذه العساكرارحل عنهم بعد ذلك بسلام ثم انه جمع بني عمه واطامهم على ماصار من احواله واخبرهم يبرا الجيوش السايره الهم وانها قادمة عليهم وانها عسا كر كثيرةونريد ان نفد الى حلفاننا ومن يكن من اصحابتا واصد قانا مهن يعز علينا ويحفظنا ويرعانا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٨٥