تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ااسمدى ثم ان عنتر انفد اخاه شيبوب وأخاه جرير بكشفوا له لاخبار فسارها وغابواعشره ايام وعادوا البهعل الاثار واعلموه - ان القوم ليس لهم عدد بل انهم مثل موج الجراذا ازبد فهنا لك قبل عنتر على ولده ميسره فوجده قد اشتمل بعدته وهو مثل النار المسعره وقال له ياولدي خذ معك ماية فارس من لابطال الشداد وكن ط ليعة لنما ومن لقيتموه فاضربوة با لسيوف اتحداد ولا تردوا سيوفكم عن نحور الاعداوارموهم با لعناد واجعلوا 3 صلاح الجميع فساد ولكن ارسالك الى الاعدا ما هو بخطاري الانك فضلة من ابعقى لي الدهر من الاراد ولكن جعلدكم في حنظرب العباد الذي جعل الجال اوتاد وبسط الارض اسره ابن عنتروسار كما اوصاه ابوه وتيطن والمهاد فركب ميسره ابر في ذلك البروالقفار ولم يزل كذلك الى ان الثقى بطليعة علجم ابن حنظلة الطاءي صاحب البنود والرايات والعساكر والقادات وكانو ار بعلية فارس كلم على ظلهور المجل العافات ولم ان تقار بواصاحوا صحات هايلات وهجم ميسره فيهم وحمل علي مقدم الطليعة وصدمه وابهره وضر به با لسيف على صدره اطلعه من خررة ظهره فعندها تبددت اصمابه في الفار لات ميسرو بعد قتله لمقدمهم حمل عليهم في رجا له حملة الاسدالمغوارواحلوا بهم البوار وضربوا في اقفبتهم ضربا ثل شعل النار فلم يجدوا ألهم بين ديهم هدوا ولا قراربل ان موليا الادبار واركوا اى الهرب:

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٨٧