تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكمتاب الثامن والثلا ثون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد 1 العبسي فقلت لها لا ئعجلي وتيقني فعالي اذا التفت على الفوارس راني ارد الفرن يركب راسه وفيه سنان في حشاه بفارس واحتكم الامر الثقيل واصطلى لنيرانها رالحاسدون عوابس والر السو الطارنات اذا كثرت في الطلرقين الوساوس اذا فر اقوابا تهجمت قسطلا بهاب حماء الفارس المنداعس واني لاشرى الحمد ابغى رياحة واترك فرني وهو حيران ناكس وان حديقي في المجا لس نزهة به في المعالي تستعز المجااس قال الراوي فلما سمع دفافه شعر عنتر اخذه منه الحنق واراد ان يرد عليه جوابه فما تركه عنتر ببدي ولا حرف من خطابه بل اشغله بنفسه في طعا نه وضرابة فتط اعنوا با لرماح حتى تكسرت وتضاربوا با السيوف حتى تثلمت ولم يزالو في ضرب السيوف حتى اشرفوا على ملافات الحقوف وقامت الشمس في كيد السا وزاد بها العطش والظماوكل دفافه رمل وا:درس رسم شجاعته واضحل *ارتخت فاصله وقوايمه ونحلت قسته من غزابه نصاح قه نه مه م

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٧٥