============================================================ وصبرا على الشدايد واختفيافي الغبار وغابا عن الابصار وقدحت حوافر الخيل نار حتى اندهشت منها النظار وحارت الافدار وتحس كل منهما على مفارنة الاعمار والديار ولم يزالا على ذلك المرام حتى مضت جوهرة النهار واقبل البل بسواد الاعتكار ذافترقا على سلامه وما فبهما الامن يعض اصابعه ندامه كف لم بنل من خصمه مرامه وشاهد دفافه من عنتر ماحيرة واذهل بصره فاقبل عليه عند اقبال الليل وقال لهآيافارس عبس هذا الليل قد اقيل والظلام قد انسدل فاعنل بنا لناخذ لنا راحه الى الصباح ونعود الى الحرب والكفاج فقال له عتر لا وحق منسم الرياح ومركب الا رعاح في الاشباح ما بقى بيننا برح الا الانفصال وتلاف الارواح وكبف اعود عنك بلا قتال واخي مازن صريع في الجال وان كان لابد الك من الراحه فترجل عن جوادك وانزل قبا لي في هذه الساحه وعند الصباح نعود الى الحرب والكمفالح فاجابه دفافه الى ذلك وقد وقع في قلبه منه امر متدارك ثم انه ما نزلا عن الجوادين واركزا الى الرمحبت واقاموا الاثبن الى الصباح وركبوا الجرد القدلج وانطبقرا على بعضهم في مقام الكمفلح وحمل عنتر على دفاقه وهو يترن بهذه الابيات يقول عبيلة قا لت وبك عنترة العلا نعست وما عهدي بانك ناعبر اتتعد عن تار الحايل وادنوى ص به العواني وهو فر، بمارسرل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي