تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 74 فيه عنتر ارعبه وانهله وضربه با لسيف على راسه نزاله انى دكة لباسه وعد موه نهله واباسه فمال عن الجواد شتفتين كنه انقسم بيزان شطرين وجال عنارحو اليه وهدر وزمجر فعند ذاك وقعت الزعقه فى بني قريع نعد قتل دفامه فعد ذاك التفتوا الى حسان وفا لوا والله لقد كانت طلعتك سلينا من ايشم الطلعات وبشوم وجهك وتعنا في هذه النايبات فاقنا لاجل اجارتك فنيت السادات وتحن قبل قدومك علينا كنا قريرين في الديار وبشومك وعنافي الدمار والبوار وقتل فارسناد فافه الفارس المغوار فم لا تبرز الى خصمك وتذيته الدمار وتاخذ لفارسنا منه با لتارفان كذت الي خصمك وتدفع الشربررحك وجسمك والا وحق ذمة اعرب نكلك ونسلمه اياك ان اخترت او لم تفار ونخلص بك حريمنا والجوار من السبى مالحصار فلما سمع حسا.

من القوم هذا الكلام لم يحد له صبرا على هذا الملام واثرفيه هذا الكلام امر من ضرب الحسام وعلم انه مابقى له بد من الخروج خ والبراز الى هذا الفارس الهمام والبطل المقدام وخافا يضا ان1 برزالى عبتر يقتلوه او يقبضوا عليه وال عنتريساموه فاحب ان ا: برزا س يكون كرم وبموت موت الكرام ولا يكرن ليم ويغشا با لعار بين اله نام فعند دلك قفز حسان ابن ثابت بالجواد ومازال حتي قرب من عنتر ابن شداد ولما صارفي المبدان رقف على مصرع دفاقه وانشد يقول

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٧٦