============================================================ 139 الغدران وهو خايف فزع ن وحل من الجواد الحزام فتبان جرير والخذروف الجواد واذا به جواد زهير اين قيس والسلان الذي اخذه جا لس على جانب الغدبر وهو بغسل يديه ورجليه وله وجه مثل القمر اذا بدر فنظره جرير واذا بهشاب ايض اعطار .
كانه قلفة قهر وهو لانبات بعارضيه فحانت من السلال التفانه وراى جرير والخذروف وقد رمقهم بعينيه فطار الدم من مخريه وفام علي قدميه واخذ في يده ختبجره وفصد الاثنين وقلبة عليهم ملهوف ولما راوه انه طا ليهم اخذوا اهبتهم للهجوم عليه وان يوصلوا لاذيه اليه وص ار جرير عن يمينه والخذروف عن شاله وكل مجنهد فى تنله ودماره ونظر السلال الى ما قد عزموا عليه فعلم انه معهم عى خطر فحديته نفسه على قتل الاتنين في ذلك الليل الر العل الب ان اصح الصباح وبعد ذلك انهزم قدامهم وطلاب الرواح ياوسع ن ج صبحوب الر والبطاح وهم لم زالوا وراء وصاركلا اجتمعوا عليه يهمز كانه في البروالبطالح وهملم الغزال وان فصدوا اليه با لضرب فلم يجدوا له خيال وقد اختفا عنهم في اقل من ساعه فحار جرير والخذروف من هذه الفعال وقالواما هذا الا من الجان وما هو من الرجال فقال الخذروف 1 وحق باري النسم وموجد الانسان من العدم ما سمعت ولارايت مثل هذا فيمن تقتدم وما بقا في الامر الا اننا ناخذ جواد المنك ونعود به اليه لان عنده في هدا الوقت اعز من اهله وافاربه 2 0 :ات ان ؟
.. ذاك ر9 ص. اب قا