تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 ولا عرفوا من اخذه فنشوش العسكر وثزلزل وذهل هكل واعد وتحبر وقال زهير والله ان هذا الذي تم علينا ماتم على الحضرفقا لت عثينره ابها الملك لا تضبق صدرك ولا ياخذك من ذلك فكر موحق خالق البشر ومنيع الما من الحجران الذي اخذ جوادك وار طار السهل والوعر سوف اذيقه الموت الاحمر عند ذلك نمض جر بر وفال از هير باملك لاتحزن فاادعك ترحل من هذا المكان الا وانت راكب جوادك ثمان جرير نحزم وترسم وكذلك فمل الخذروف مثلما نعل وقال جريرلع يةره يابنت اخي لا تبرحى من ها هنا حتى اتيكم بالجواد وبالذي اخذه واو طفنا عليه ساير البلاد قال الراوى ثم ان جريراخد معها بن اخيه الفذروف ودعهم وساروا طاليين الاودية والاوعار والواحد منهما كانه الطير اذا طارومن يراهم ما يظنهم من الانس بل يظنهم من الجان لانهم كانوا معد ومين المنال فى ذلك الزمان وهم ساير ين يقتفون الانار واسنقصون الاخبار لول مع نهارمدة ثلاثة ايام وفى الوم الرابع ان لهم الاثروه و طالب الى تاحبة بني ضمره فلما راوا اثر الجواد رحوا وقالواما ابركها سفره وجدوا في سيرهم كانهم الطيور ذلك ايو، والليل واذا بفارس ساير امامهم فلما رلوء تبعوه وساروا وراء ه ينقون امرم منه في احاقيف الرمال الى ان مضي من الليل : كثره ي قد كل ذلك الفارس من السبر والسفره نزا على بعضر

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٥٠