============================================================ 140 ثم ردوا الى الجواد وهو يعلمك في مجامه وهو راقف وقد انحل حزلا فشدوا عليه سرجه وساروا به من وفتهم ولم يركبه احد منهم وسار: رجاله والخذررف ماسك مقود الجواد وقد اتعبه با لسبري .
البرارى والوماد قال الراوى وبنماهم سابر ين طلع عليم غبار مد منافسر الاقطار وهلا وزاد وكان سبب ذللت الغار السلال الذى سرق 1 الجواد من وسط عسكر بني عبس وقضاعه في افل من ساعه وكاز ذلك السلال يقال له عهروابن اميه الضمريه وكان تشا بة بني ضمره ولم بعرف لهاب وتربا في بيت عطارد وقد خرج بار محرقه وصاعقه مبرفه لا تخمد له نارولا يعدي على جار وهو فحل جسور على ساير الامور لا يهاسا لرجال ولا بخمشا الابطال وكان ذلك الجواد الدى تحت زهير كان اخذه من بنى نبهان من خيل المهلهل وكان قد وصف بين يدى عطارد سبد بنى ضرهفهام قلبه على السبع وكان اسم الجواد المطال ولا يوجن مثله فى ساير البلاد ولما اعيا عطارد من امر الجواد امتنع عن الرقاد وقدا وعد السلالين في النوق والجال فسارت السلالين الى ديار بد نهان فالم ينا لوا من الجواد منال من كثارةالعبيد الذى موكلين فية فسمع عرو من نسا القيله ان ملك القبيله في تلبه حسره ن الجواد المطال فدخل علي عطارد وقبل الارض نبن يدبه فضحك عطارد في وحهه وقال له ما حاجتك ياعه رو فة ال: