============================================================ بانا ن 1 تكمن انت ورجا لك في بعض المواضع حتى اسير انا واخذلك الاخبار وانظران كان حسان اجاره دفافه ام لا او عندهم خبر من مسيركم اليهم ام لا قال الراوي فلما سمع عنتر مقاله استجاد رايه وفعاله وقبله بين عينيه وقال ياشيبوب لا كان يوما لا ارالكفيه ثمانه عذل الى بعض الودلة ونزل فيه بفبله ورجا له وفرسانه وابطا له هذا وشيبوب احرج ثباب حيلته ولبسها وتعم بعمابه ادارها على راسه وعمل لها عد به طويله الي نصف ظهره وركب بعض النوق وعول على المسير فقال له ما هذا الزي يابن الام فقال يابن الام اربد ادخل على القوم في ري شاعروامدح دفافه ابن هود ابن شماس واختلط بالقوم وانظر ماذا دبرواواعود اليك بالخبر نلا سح منر كلاه اتمهادرابه وتهمب مزربه نسار شبيب عند ذلك واطلق زمام تنك النافه فحرجت مثل ريع الهبوب ولم يزل كذلك حتى اشرف على الاحيا والمضاربب واذا في تموج بقطانها وترخح بسكلنها والمضارب قد ظبقت الارض في طولها والعرض نحار شيوسب مها راى ودهش مما عاين ولم يزل يخترق المضارب والخيام حقى وصل الى ابيات دفافه ابن هود فانكرته العبيد وتوائبوا اليه وقالوا له ما حا لك ياغلام ومن اين انت لاتنا موصاين ان لاتترك احد يلم محينا او يالفه ولا نامن الا ااد سرن
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي