============================================================ وقد استجرت فيك من شرهومكره وغدره فلما سمع دفانه ذلك القول من حسان بكا من عظم ما جرى عليه واعتراه الهم والاحزان وقال له طب نفسا وقرعينافلك مني حصن حصبن وجبل مثين ارسل الى قومك ودعهم ياتوااليك وينزوا علبك حتى اد سكلت ا:0 عنكم كلكم واكشف مابكم من العار وايذل في اعداكم الصارم البتارا ففرح حسان بقوله ولرسل الى قومه وعشيريه والى بني الوحيد ان وباعلة وبني هلال فلم تكن الا اياما قلايل حتى قدمت الثلاث قبايل وهم يبكون و يتحبون مما جرى عليهم من عنتر ابن شداد ومن قتل ومن اسر وما اخذ من الاموال والنوق والجال فاستقبلهم دفافه احسن استقبال وانالهم اشرف منائ وضمن لهم النصر والظفرو بلوغ المنا من بني عبس وعندر فشكروه على مقاله واجادوا فعا اله ونزلوا في تلك الاوطان وظنوا انهم امنوا من غير الزمان ااوطوارق الحدثان قال الراوى هذا ما كان من هولا وما جري لهم من الايراد واما ما كان من عنتر ابن شداد فانه سار يقطع الارض في طوله والعرض وهو في خمسماية فارس صناديد وليوث مفاريد من بني عبس الاجاويد ولم بزل ساير حتى وصل الى ديار القوم فلما قرب منها قال له شيبوب اعلم يابن الام اننا قد قربنا من ديار القوم وتلك البيدا وتوسطنا بلاد الاعداوما في هذه الارض أقبيلة الاولها عليك دم او تر جديد وقديم والراي عندي انك 1 هى
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي