تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الراوي فلما سمع شيبوب مقالهم قال لهم لاباس عليكم زا رجل شاعر ومن حى شي سنبس وفد بلغنى كرم سيد كم دفافه ابن هود فاتيت اليه قاصد وال معاطيه وارد اسبله ان يزيل عني الفترالزايد لانني ذو عمال وعندى بثات واطقال وما عنندهم شي من القوت ودابرين بطلبون الصدقات من اليبوت فلسا سعت العيد فقاله سعوا قدامه ال يت سدم وكان أجالس زاك الوقت و عنده حسان ابن ثابت وسادات قومه والخمره تدور بينهم والقينات تزعق وتدق بالدفوف والمزاهر فدخلت العييد على دفافه وقالوا اله ابها الامير قد قصدك شاعر بني سنبس يطلب وقدك وفضلك واحسايك وقد تينابه اليك واحضر باه پين يديك فقال لهم دفافه قوموا اخرجوا 3 البه راذ خلوه علينالمخرجته العيد الى شيبوب اوقال له اعلمر ان الملك دفافه ابن هود يدعوك الى حضرته فادخل عليه واجاس مع جلسته واطلق لنسانك بمدحته حتى تحظا بعطاياه س: وكراته فعند ذلك عقا شيبوب ناقته بفاضل زه امها وساراليه فلما وصل دخل الى يبن يديه واسرع في سلامه وارخا اكمامه 1 ك واطنق لساته وقال حياكم الله رالوجه العرب وعمتكم البركات ولا برحتم في الخبرات المتكائرات ودامت لكم السعادات اين هو الملك دفاف منكم فقال اه دفلفه مرحبابك واملا وسهلاي شاعر لا الثر حاس بالشر بيل الاب نمالك جلس شوب ياكل لز

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٤